وزارة الرباح و بوليف تحارب ريع المؤدونيات و تنعش ريع الحفلات و الحلويات

Portuaire
Typography

غريب أمر هؤلاء الوزراء و خاصة من يدعون منهم العدالة و التنمية. فبينما يرفعون شعار محاربة اقتصاد الريع و ينشرون لوائح المستفيدين من الگريمات ينعشون و بشكل أصبح سافرا، ريعا آخر لا يقل خطورة، ريع البدخ و إهدار المال العام و ذلك في واضحة النهار و بدون استحياء.

 

فبالرجوع إلى مختلف المؤتمرات و الندوات و المعارض التي نظمت حول قطاع الموانئ و القطاع البحري خلال الثلات سنوات الأخيرة و خاصة تلك التي تستفيد من رعاية و احتضان و المساهمات السخية للمؤسسات العمومية التابعة لوزارة النقل و التجهيز و اللوجستيك يتبين جليا بأنه هناك سماسرة احترفوا المهنة، فتارة تحت زي المجتمع المدني و تارة باسم مؤسسة عمومية و تارة أخرى باسم جمعيات محدثة من طرف مؤسسات عمومية، يجمعون من خلالها مساهمات مالية مهمة لا يعرف طريقة تدبيرها و لا صرفها.

حتى أن هناك مؤسسات أجنبية مختصة في تنظيم المؤتمرات في قطاع الموانئ، أصبحت تنظم معرضا لها كل ستة أشهر بالمغرب، لما لا و قد أهدق عليها المال الوفير بدون حسيب و لا رقيب. أما المؤسسات العمومية، فقد استشعرت هي الأخرى هذه الوليمة وأصبحت كل منها تنشؤ جمعية و تصطنع الأحداث فتارة ذكرى مئوية و تارة يوم عالمي، كل المناسبات مناسبة جيدة للاستفادة من سخاء أبناء الجود و الكرم و العطاء تم نطلب من المغاربة الصبر و ربط الحزام.

اليوم، أصبح السيدان الوزيران المحترمان رباح و بوليف مطالبين بإعمال في حق وزارتهما ما يطالبان به الآخرين، و هو الكشف عن لائحة الدعم من مبالغ والمستفيدين التي تصرفها الوزارة و الؤسسات التابعة لها على هذه التظاهرات التي تستفيد من رعاية الوزارة. كما وجب عليهم الإفصاح عن التقارير المالية للجمعيات المنشأة من طرف مؤسسات أو إدارات عمومية أو المشاركة فيها.

حكومة السيد ابن كيران، في خطوة منها لتكريس الشفافية و الحق في الولوج إلى المعلومة أفصحت عن لائحة الدعم المقدم إلى الجمعيات من خلال الوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان و المجتمع المدني، كما قامت وزارة التضامن بالخطوة نفسها، تبعتها في ذلك وزارة الاقتصاد و المالية التي كشفت لائحة الدعم من الخارج لفائدة الجمعيات المغربية فهل يقوم السيد الرباح بالخطوة نفسها و يكشف لائحة دعم وزارته؟

Recevez notre newsletter