بيــــــــــــــان استنكاري لكنفدراليــــــــة المغربيــــــة للصيــــــــد الساحلــــــــــــي

Pêche
Typography

ببالغ القلق تلقينا خبر أحداث البلطجة التي وقعت يوم الخميس 22/11/2012 إبان الاجتماع المنعقد بمقر وزارة الصيد البحري بالرباط حول الأسماك السطحية الصغيرة بالجنوب بحضور ممثلي غرف الصيد البحري،أطر وموظفوا الوزارة والمؤسسات ذات الصلة وبرئاسة السيدة مديرة الصيد البحري بالوزارة.

أحداث البلطجة هذه،كان ضحيتها زميلنا في المهنة الكاتب العام للكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي الذي حضر هذا الاجتماع بتفويض وبتكلفة من السيد رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة قصد تمثيله في ذلك.

أما بطل هذه المهزلة المشينة، فكان هو رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية بالدارالبيضاء الذي أمطر زميلنا موفد غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة بوابل من الشتم والسب أمام مرأى ومسمع الجميع،وعندما لم يشف غليله عند هذا الحد بادر إلى ممارسة العنف في حقه، وذلك لترهيبه وثنيه عن الحضور في هذا الاجتماع ليستفرد بالقاعة ويمرر ما يحلو له حول نشاط صيد الأسماك السطحية الصغيرة بمخزون (س) بالجنوب.

وإذ نعتبر هذا العمل الهمجي يدخل في إطار تصفية الحسابات مع زميلنا الذي أطل علينا مؤخرا من نافدة الساحة الإعلامية بكتاباته الداعية إلى وضع مقاربة شمولية للنهوض بقطاع الصيد البحري،والمنتقدة لسياسة تدمير الثروة السمكية بمخزون (س)، نعلن للرأي العام ما يلي:

1-    إدانتنا الشديدة لهذا العمل البلطجي المنافي لأخلاقيات الزمالة المهنية الذي لم نعهده من قبل، والذي تعرض له زميلنا بمقر وزارة الصيد البحري أمام مرأى ومسمع الجميع.

2-    رفضنا التام لأي عمل بلطجي ولا أخلاقي يمس بحرمة مؤسسة وزارة الصيد البحري وأطرها ومسؤوليها الذين يستحقون منا كل الاحترام والمعاملة بالآداب المطلوبة.

3-    مطالبتنا السيد وزير الصيد البحري باتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على حرمة مؤسسة وزارة الصيد البحري وكرامة الأشخاص، وذلك لمنع تكرار مثل أعمال البلطجة هذه.

وإذ نستغرب منهجية وزارة الصيد البحري الجديدة المعتمدة على الإقصاء ومنطق فرق تسد في أوساط المهنيين،ننبه إلى مغبة حسم الاختلافات في الرأي بممارسة العنف الذي لن يولد إلا العنف المضاد دفاعا عن النفس و الكرامة،وندعو كافة المهنيين إلى نبذ العنف والتبرؤ من هكذا ممارسات دنيئة، وجعل مصلحة المهنيين وقطاع الصيد البحري فوق كل اعتبار.


عن المكتب

الرئيس

عبد الرحمان بوسري

Recevez notre newsletter