دعوة تنسيقية من أجل التضامن للبحارة الأربعة الذي صدر في حقهم المثول إلى المجلس التأديبي

دعوة تنسيقية من أجل التضامن للبحارة الأربعة الذي صدر في حقهم المثول إلى المجلس التأديبي

ننهي إلى جميع الضباط والبحارة أنه بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم 2020/09/21 بتنسيق ما بين النقابتين الضباط والبحارة "الاتحاد العام للشغالين " والاتحاد المغربي للشغل " والذي عبر الجميع في كل الوقفات الموازية داخل موانئ المغرب على التذمر الذي وصل إليه الضباط والبحارة على ظهر الوحدات ووثقت هذه الوقفات الاحتجاجية بالصوت والصورة وعبر الجميع عن المعاناة التي يعيشونها وكنا نأمل بعد هذه الوقفة أن يغيروا مسؤولي الإدارة نهجهم وينكبوا نحو البحث عن إيجاد حلول للمكتسبات بتشارك الأطراف للخروج من هذه الأزمة الراهنة بأقل خسارة للشركة ولعمالها ولكن هؤلاء المسؤولين اختاروا نهج التصعيد وسياسة شد الحبل بعدما وجهوا استدعاء للإخوان بدر المعروفي ممثل الأجراء والزريدي عبد الصمد وسعيد المودن وعبد الكبير ماجود للحضور للمجلس التأديبي حول الشعارات التي كان يرددها الجميع أثناء الوقفة الاحتجاجية فقد كان بالأحرى على مسؤولي الشركة أن يوجهوا استدعاءهم |إلى كافة المحتجين الذين عبروا على تثمرهم بدون استثناء حيث اعتمدوا على تطبيق المادة 62 من مدونة الشغل التي لم تعتبر الاحتجاج من الأخطاء الجسيمة؛ فالخطأ حسب المادة 8 من نفس المدونة يعتبر الخطأ داخل المؤسسة وليس بالملك العام فمن اعتبر ان الشعارات والاساءة موجهة إليه فليتوجه إلى القضاء بدعوة متابعة الجميع على من رددوا تلك الهتافات دون اقحام الشركة في الموضوع لقد صرحنا من قلوبنا دفاعا على مستقبل الشركة وعلى مكتسباتنا التي هضمت في السنوات الأخيرة وحفاظا على رصيد الشغل الذي هو رهين باستمرارية القطاع وسنبقى اوفياء لهذا النهج لفضح الانتهازيين إن لم يغيروا من سياستهم المدمرة لحقوقنا ومكتسباتنا فعلى الجميع أن يتضامن مع الإخوة الذي أرادت إدارة الشركة تأديبهم بعدما عانوا من الجوع والقهر والاضطهاد رفقة إخوتهم الضباط والبحارة واسرهم بعد 54 يوم من الانتظار لصرف اجر شهر 08 في 2020/09/24 خالي من تتمة الاقتطاعات من الشهر السابق وخالي من علاوة النقل والمائدة؛ فنهج القمع والانتقام في هذه الظرفية لا يخدم اي مصلحة؛ فالشركة في حاجة إلى مخطط جماعي وتشاركي إذا أرادوا ‎١‏ الاقلاع من جديد والاحتكام إلى العقل الذي يعتبر واجبا في حق العمال والشركة وفتح قنوات الحوار هو الحل وليس التشنجات فنحن ندعو لهذا التوجه ويبقى التصعيد واردا إذا لم يتم احترام حقوقنا وكرامتنا.

Ajouter un Commentaire

Les commentaires publiés n'expriment pas la position de MaritimeNews.
Cher lecteur et lectrice, les commentaires sont libres, sans contrôle apriori, alors
soyez responsable, exprimez vous sans citer les noms des personnes ou des organismes en cas de critiques.


Code de sécurité
Rafraîchir