نقابة تسائل المديرة العامة للوكالة الوطنية للموانئ عن قدرتها على رفع التحديات في زمن كورونا

نقابة تسائل المديرة العامة للوكالة الوطنية للموانئ عن قدرتها على رفع التحديات في زمن كورونا

إلى السيدة المديرة العامة للوكالة الوطنية

السيدة المديرة العامة المحترمة

تحية تقدير واحترام،

في ظل جائحة خطيرة وغير متوقعة؛ وخلافا لمجموعة من المؤسسات والمقاولات فإن الوكالة الوطنية للموانئ استطاعت بفضل الله الحفاظ على نفس وتيرة الأنشطة التجارية بالموانئ التابعة لها وذلك بفضل الإجراءات الاستباقية التي قامت بها الوكالة؛ وبفضل تجند ومثابرة جميع أطر ومستخدمي الوكالة؛ للنجاح في رفع التحدي والتغلب على الاكراهات المطروحة.

لكن النجاح السيدة المديرة العامة يحتاج دائما الى شعلة...الى وقود...الى محفز...من أجل مواصلة النجاح؛ ويحتاج الى استثمار "الذكاء الجماعي" وإلى تحقيق التآزر والتضامن بين جميع أفراد الشغيلة دون استثناء؛ ودون أقصاء؛ خاصة في هاته الظروف التي أثبتت أن نجاح الجميع مرتبط بانخراط الجميع واشراك الجميع.

بالمقابل يؤسفنا إخباركم السيدة المديرة العامة أن عددا من المشاريع الخاصة بالتحفيز والاستثمار في العنصر البشري؛ لم يكتب لها أن تترجم على أرض الواقع الى حدود الساعة؛ ومن أهم هاته الملفات والمشاريع نذكر:

  • القانون الأساسي للمستخدمين الذي بدأت أولى المشاورات بشأنه منذ سنة 2009؛ لكن لم يكتب له الخروج إلى الوجود الى الآن...ولا ندري هل سيتضمن من الامتيازات والايجابيات ما سيبرر ويشفع له كل هذا التأخير.
  • التقاعد التكميلي الذي تمت الموافقة عليه بالمجلس الاداري منذ سنوات؛ هو الاخر لم يتم تفعيله.
  • جمعية الأعمال الاجتماعية، تم تأسيسها منذ سنة 2015 , لكن للأسف الى حدود هاته الساعة لم يتم استكمال هياكلها ألم يكن حريا استغلال كل هاذا الوقت لإخراجها الى حيز الوجود و تطويرها ؟ أو على الأقل حلها واستبدالها؟
  • منحة العمل بالتناوب، رغم حصول الادارة منذ سنوات على موافقة المجلس الاداري على تفعيلها و الرفع من قيمتها, لا زالت هي الأخرى تنتظر التفعيل و الأجرأة.
  • مشروع الحركة الانتقالية المعول عليه للاستجابة لطلبات الانتقال للعديد من المستخدمين... لا حديث عنه.
  • النظام الهيكلي للوكالة الوطنية للموانئ؛ الذي كان ولا زال محط جدل بين كافة الاطر العليا بالوكالة وضرورة تغييره بشكل يستجيب لتطلعات وآمال هاته الفئة العريضة.
  • كل هاته الملفات تعتبر مشاريع طال انتظارها من طرف الشغيلة؛ والكثير منهم للأسف أحيل على التقاعد قبل أن يكتب له رؤيتها تلامس الواقع؛ أو يستفيد منها.
  • ينضاف الى كل ما سبق؛ هناك غياب للتواصل مع الشغيلة وشح كبير في المعلومة وعدم وجود اي جدولة زمنية محددة لإنجاز عدد من المشاريع؛ مما يخلق نوعا من الضبابية وعدم وضوح الرؤية حول المستقبل داخل الوكالة.

السيدة المديرة العامة،

لقد أكدت لنا جائحة كورونا أن الوقت ثمين وأن الفرص قد لا تتكرر مرة أخرى وأن ما كان ممكنا تحقيقه في زمن الرخاء قد يصبح للأسف صعبا في زمن الشدة.

لهذا فإننا تطالب من سيادتكم الموقرة بصفتكم المديرة العامة للوكالة؛ تبني مختلف الأوراش المذكورة آنفا واعتبارها تحديا شخصيا أمام سيادتكم ورهانا نحن واثقون على أنكم قادرون على كسبه وتجاوز؛ حتى نستطيع جميعا التغلب على الأزمة والعبور بالوكالة نحو غد أفضل.

وتفضلوا السيدة المديرة العامة المحترمة بتقبل أسمى عبارات التقدير والاحترام.

عن المكتب الوطني

الكاتب الوطني عيسي مصطفى

Ajouter un Commentaire

Les commentaires publiés n'expriment pas la position de MaritimeNews.
Cher lecteur et lectrice, les commentaires sont libres, sans contrôle apriori, alors
soyez responsable, exprimez vous sans citer les noms des personnes ou des organismes en cas de critiques.


Code de sécurité
Rafraîchir