وزارة الرباح تقض مضجع آخر شركة بحرية مغربية تربط المغرب بصحرائه

Marine Marchande
Typography
بينما كان الكل يعتقد أن مصائب قوم عند قوم فوائد، و أن أزمة لاسامير التي دفعت العديد من موزعي المحروقات إلى الاستيراد، ستحل بردا و سلاما على شركة PETROCAB آخر شركة بحرية وطنية بسفن و طواقم مغربية، لكونها تملك جميع المؤهلات لتلبي الطلب المتزايد على شحن المواد البترولية عبر البحر، إلا أنه عكس ذلك هو الذي حصل تماما. 
 
حيث أن بواخر الشركة أصبحت اليوم راسية في عرض البحر بدون شحن تجده، بينما الأساطيل الأجنبية تشتغل بكل حرية حتى في نشاط المساحلة cabotage الذي هو رواج مخصصا للسفن التي ترفع العلم المغربي. 
 
فيبدو أن وزارة الرباح و مديريتها للملاحة التجارية أرادت أن تذق بنفسها آخر مسمار في نعش الأسطول الوطني و صارت تمنح الرخص لهذا العبث التاريخي. فبينما تقر دولا أوروبية مثل فرنسا تشريعات تفرض فيها استعمال الأسطول الفرنسي لنقل جزء من وارداتها من المواد البترولية تقوم وزارة الرباح بالتنازل عن الحقوق التاريخية الأسطول الوطني حتي في نشاط المساحلة. 
 
فبينما كان الكل ينتظر أن تزف وزارة الرباح خبر إنشاء شركة وطنية التي كثر الحديث عنها، ها هي مديرية الملاحة التجارية تصدم الجميع بمباركتها لتدمير الأسطول الوحيد الذي يستطيع أن يربط المغرب بأقلاميه الجنوبية عبر البحر.

Ajouter un Commentaire

Les commentaires publiés n'expriment pas la position de MaritimeNews.
Cher lecteur et lectrice, les commentaires sont libres, sans contrôle apriori, alors
soyez responsable, exprimez vous sans citer les noms des personnes ou des organismes en cas de critiques.


Code de sécurité
Rafraîchir