اعتراف خطيرا: جل الفاعلين في القطاع البحري و المينائي بالمغرب يقاطعون مجلس مؤسسة المعهد العالي للدراسات البحرية مما يؤكد انسلاخ المعهد من حاضنته المهنية و القطاعية و تحويله لمحمية للبعض

Marine Marchande
Typography

كشفت الرسالة التي وجهها المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمعهد العالي للدراسات البحرية عن معطى خطير و مهم جدا، ألاوهو مقاطعة جل الفاعلين بالقطاع البحري و المينائي بالمغرب لمجلس مؤسسة المعهد العالي للدراسات البحرية منذ سنوات مما يؤكد انسلاخ المعهد عن حاضنته المهنية و القطاعية و تحويله لمحمية للبعض كما يقول المجتمع المدني.

 و قد أكد مجموعة من الفاعلين بالقطاع البحري و المينائي مقاطعة اجتماعات مجلس مؤسسة المعهد العالي للدراسات البحرية حيث اختلفوا مع رسالة النقابة في شئ واحد و هو توصيف عدم الحضور بالتغيب لأنه في الأصل مقاطعة لجأ إليها جل الفاعلين في القطاع البحري و المينائي للتعبير عن تذمرهم و استيائهم لما آلت إليه أوضاع المعهد خصوصا ان جل اقتراحاتهم لا تلقى اي صدى لدى مدير المعهد او حتى استاذه الذين أصبحوا منشغلين بأشياء أخرى غير اقتراحات الفاعلين.

و أكد مجموعة من الفاعلين ان حضورهم لاشغال مجلس مؤسسة المعهد العالي للدراسات البحرية ليس بقرار تعيين لمدة محددة بل هي دعوة عرضية تبعتها إدارة المعهد وقت ما شاءت لمن شاءت و انه ليس هناك تنصيب مؤسساتي لمشاركة الفاعلين.

و عوض ان يتسائل، مدير المعهد و أساتذته الذين اصبحوا يجتمعون فقط فيما بينهم في مجلس المؤسسة، عن سر غياب جل ممثلي الفاعلين في القطاع البحري و المينائي عن تلك الاجتماعات لمحاولة تدارك الأمر، قاموا بالاستأناس بهذه الوضعية التي تعفيهم ربما عن المساألة عن حالة التكوين بالمعهد التي عرفت تراجعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، و أصبحت إدارة المعهد تكتفي فقط بدعوة الفاعلين في القطاع البحري و المينائي خلال مراسيم حفل التخرج السنوي لطلبة المعهد نظرا لقيام هؤلاء الفاعلين بالتبرع بالهدايا للطلبة المتفوقين و التي تكون عبارة عن حواسيب من النوع الممتاز لكنه حتى هذه المبادرة تمت مقاطعتها من طرف هؤلاء الفاعلين حين صدموا بأن طلبة المعهد لا ينالهم ما يستحقون من هذه الجوائز التي تغير وجهتها لبعض المحضوضين و ربما ممن يسرخون و يستنكرون اليوم.

Pour réagir à ce post merci de vous connecter ou s'inscrire si vous n'avez pas encore de compte.