المغرب والنرويج يبحثان تعزيز التعاون الثنائي في مجال الصيد البحري

Pêche
Typography

في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي، استقبلت السيدة زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، يوم الثلاثاء 16 دجنبر بالرباط، سعادة السيد هيلغه أندرياس سيلاند، سفير مملكة النرويج المعتمد لدى المملكة المغربية، وذلك في لقاء خُصص لبحث سبل توطيد الشراكة بين البلدين في مجال الصيد البحري.

وخلال هذا اللقاء، أشادت السيدة الدريوش بمتانة العلاقات التي تجمع المملكة المغربية ومملكة النرويج في قطاع الصيد البحري، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وصاحب الجلالة الملك هارالد الخامس. كما نوه الجانبان بجودة الشراكة القائمة، القائمة على رؤية مشتركة ترمي إلى التدبير المستدام للموارد البحرية، وتشجيع الابتكار التكنولوجي، وتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم.

وشكل اللقاء مناسبة للتباحث حول تطوير تربية الأحياء المائية المستدامة، مع التأكيد على أهمية تعزيز التكوين وبناء القدرات، خاصة في إطار البرامج المدعومة من طرف مملكتي النرويج وهولندا، بشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). كما تم استعراض آفاق تطوير المشاريع المهيكلة، وعلى رأسها مشروع STADIF، باعتباره رافعة استراتيجية لدعم الابتكار والاستدامة في القطاع.

وأعرب الطرفان عن اهتمامهما المشترك باستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجال التكوينات المتخصصة والعالية المستوى، بما يواكب بروز نموذج إفريقي واعد في مجالي التكوين والتنمية في قطاع تربية الأحياء المائية.

كما تطرقت المباحثات إلى التحديات العالمية التي تواجه قطاع الصيد البحري، ولا سيما آثار التغيرات المناخية، وضرورة تحديث أدوات الرصد وتدبير الموارد السمكية، إضافة إلى تعزيز التنسيق متعدد الأطراف داخل الهيئات الإقليمية والدولية المعنية بحوكمة المحيطات واستدامة المصايد.

وفي ختام هذا اللقاء، جدد الجانبان إرادتهما المشتركة لإعطاء دفعة جديدة للشراكة المغربية–النرويجية، واستكشاف مجالات أوسع للتعاون المستقبلي، بما ينسجم مع التحولات الدولية والتطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الصيد البحري.

Pour réagir à ce post merci de vous connecter ou s'inscrire si vous n'avez pas encore de compte.