900x170 Corridors

هل تصل رياح المقاطعة الى شركات النقل البحري؟

Croisière
Typography

يبدو ان إرهاصات غضب شعبي، خاصة من طرف الجالية المغربية المقيمة بالمهجر، أصبح يدق بإلحاح باب قطاع النقل البحري للمسافرين.


حيث أصبحت الشكاوى تنهال على وزارة النقل و التجهيز و اللوجستيك و الماء بسب غلاء أسعار التذاكر خاصة بين مينائي الجزيرة الخضراء و طنجة المتوسط التي بلغت ضعف أسعار التذاكر بين مينائي الجزيرة الخضراء و سبتة المحتلة مما يطرح التساؤل حول أسباب هذا الغلاء.

وقد اكتفت الوزارة الوصية المعنية بالإشراف على القطاع البحري بدور المتفرج لحد الآن و اكتفت بمطالبة الشركات العاملة بالنقل البحري بين ضفتي المضيق بمدها بأسعار التذاكر عوض مطالبتها بخفض تلك الأسعار.

و يتخوف العديد من المتابعين أمام عجز الوزارة عن اتخاذ مبادرات تحافظ على القدرة الشرائية للمواطنين على أن يلجأ هؤلاذ إلى سلاح المقاطعة للضغط على تلك الشركات التي استأسدت في السنوات الأخيرة في غياب المنافسة و خاصة مع افلاس الاسطول الوطني.

و كانت حملات المقاطعة التي أطلقها بعض الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي ضد بعض الشركات التي تهمين على سوق بعض المنتجات الاستهلاكية قد كبدت تلك الشركات خسارة كبرى مما اجبرها على تغيير سياستها التسويقية لتستجيب للمطالب المشروعة للمواطنيين.

 و تخشى الكثير من شركات النقل البحري ان تصل عدوى المقاطعة لقطاع النقل البحري خاصة و ان المستفيد الأكبر سيكون الاسطول الإسباني و ميناء سبتة المحتلة بينما سيكون الخاسر هو ما تبقى من الاسطول الوطني و ميناء طنجة المتوسط.

Ajouter un Commentaire

Les commentaires publiés n'expriment pas la position de MaritimeNews.
Cher lecteur et lectrice, les commentaires sont libres, sans contrôle apriori, alors
soyez responsable, exprimez vous sans citer les noms des personnes ou des organismes en cas de critiques.


Code de sécurité
Rafraîchir