أسعار التذاكر تلتهب بين طنجة و طريفة و الجالية المغربية مستاءة من سكوت السلطات المغربية على تصرفات الشركة الإسبانية FRS

Croisière
Typography

عرفت أسعار التذاكر بين طنجة و طريفة ارتفاعا صاروخيا بعد أن رفعت شركة FRS أثمنة التذاكر بصفة مهولة مما أدى إلى تذمر كبير لدى أفراد الجالية المغربية بالخارج.



وقد وصلت أسعار التذاكر إلى أضعاف مستوياتها العادية خلال عملية العودة لعملية مرحبا حيث وصلت أثمنة الرحلة سيارة و راكبها إلى 1600 درهم و حوالي 400 درهم عن كل راكب إضافي و لم يسلم الرضع كذلك من التسعيرة الجديدة حيث أصبحوا ملزمين بأداء ثمن تذكرة هم أيضا.

و تساءل العديد عن غياب رد فعل من طرف السلطات المغربية و خاصة مديرية الملاحة التجارية التي لم تحرك ساكنا و كأنها ترى بعين الرضى ما يقع للجالية خصوصا و انها لم تشغل سفينة الاحتياط التي كلف استأجارها ملايين الدراهم من خزينة الدولة و التي كان من الممكن أن تخفض لهيب الأسعار التي تعرفه عملية العبور.

Recevez notre newsletter